منتدى بنات و شباب كوول
أهلاً وسهلاَ بك أخي واختي الكريم ة
¨°o.O ( في منتدى بنات وشباب كوول) O.o°¨




اهلا و سهلا بك ضيفنا الكريم على منتدانا
منتديات بنات وشباب كووول سجل معنى لكي تكون من اسرة هذا المنتدى ولكي تكون مثلنا كول على طول اضغط يا ضيفنا الكريم على زر التسجيل سوف تستمتع معنا واذى انت من اسرتنا اضغط الزر دخول.....وشكرا على موافاتنا



يلا اضغط على تسجيل


منتدى بنات وشباب كوول
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 
          
 
 






دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 93 بتاريخ الإثنين أغسطس 07, 2017 5:24 pm
المواضيع الأخيرة
»  كلمات البوم الفنانه اروى 2009 غصب عنك
السبت فبراير 22, 2014 5:08 pm من طرف soso so

» عيد ميلادك هنا
السبت فبراير 22, 2014 5:03 pm من طرف soso so

» يفتح الله(احمد جمال)
السبت فبراير 22, 2014 4:51 pm من طرف soso so

» لانك عظيمة
السبت فبراير 22, 2014 4:28 pm من طرف soso so

» كلمات اغنيه جباار
السبت فبراير 22, 2014 4:19 pm من طرف soso so

» هذا الي قدرة عليه من الفوتيشوب من تصميمي
السبت فبراير 22, 2014 4:01 pm من طرف soso so

» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
السبت فبراير 22, 2014 1:57 pm من طرف soso so

» اللى عايز تصميم او صورة اكتبله عليها حاجة يطلب
السبت فبراير 22, 2014 12:20 pm من طرف soso so

»  الي يبي توقيع يدخل وحنى حضرين
السبت فبراير 22, 2014 12:14 pm من طرف soso so

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mhoush
 
اسوووم
 
fatfosha
 
khaled
 
هنـوؤ
 
فروحه
 
المجروح
 
بورجي
 
عاشقة علاء
 
أموون
 
تصويت
مبروك لاسوم لفوزها ومنها للاعلى ويا ترى من العضو الفائز
1]اسوم
39%
 39% [ 41 ]
2]fatfosha
10%
 10% [ 11 ]
3]khaled
15%
 15% [ 16 ]
4]هنووّ
3%
 3% [ 3 ]
5]المجروح
12%
 12% [ 13 ]
6]بروجي
2%
 2% [ 2 ]
7]اموون
1%
 1% [ 1 ]
8]فروحه
12%
 12% [ 13 ]
9]m7md
5%
 5% [ 5 ]
مجموع عدد الأصوات : 105
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 138 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أميرة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7008 مساهمة في هذا المنتدى في 1287 موضوع
منتدى

شاطر | 
 

 اليت الرد يجي منك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بورجي
:-:-:عضو متميز:-:-:
:-:-:عضو متميز:-:-:


ذكر عدد المساهمات : 261
العمر : 47
الموقع : بنات وشباب كول

البينات الشخصيه
حقل:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: اليت الرد يجي منك   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 12:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمات اغنية ناقص حته
كل ما أوزن ألاقى لسة .. ناقصنى حتة
كل ما أوزن ألاقى لسة .. ناقصنى حتة
وأجيب قميص .. أبيع جاكتة
وأعيشلى ساعة .. ساعة
أعيشلى ساعة .. تفوتنى ستة
كل ما أوزن ألا قى ناقص .. أقول بناقص
لو هى حتة
ألاقى لسة .. لسة
ولسة تانى
وحاجات تسيبنى لحاجات تخبط فى كل حتة
وحاجات تسيبنى لحاجات تخبط فى كل حتة


أغنية ناقص حته






بارقه ياس !!



نعم . هناك من يولد فى الحياة وهو مظلوم . وليس لهذا علاقة بالعدل الإلهى . فربما هو مظلوم فى جانب ومنصوف فى جوانب اخرى . ولكننا نحن كبشر جبلنا على الأنانية.. وعدم رؤية ما نمتلك وكأنه من المسلمات . والشوق الجارف إلى ما حرمنا منه . وكأن فيه حياتنا وسر سعادتنا .
هكذا حدثته نفسه عندما كان يسير وحيدا كعادته . لا علاقة لخطوته السابقة بلاحقتها . فيميل يمينا مرة ويسارا مرة أخرى . يقف قليلا ثم يستأنف سيره . وكأنه يسير فى الكون وحيدا ودون أن يلاحظ نظرات الناس المستغربة لمشيته تلك . لم يدرك ذلك أو حتى أدركه ولم يعنيه . فالناس قد سقطوا من حساباته منذ زمن طويل .
كان مجبورا على كل شئ منذ صغره . لم يتح له القدر أبدا أن يختار ما يريده . وعندما كان يحاول ممارسة حقه الطبيعى فى الاختيار كان القدر يقف له بالمرصاد . وكأنه يعاقبه على محاولة تغيير مكانه فى الحياة والترقى من رتبة المسيرين الى مرتبة المخيرين . وكان العقاب الابدى الذى لا يجيد القدر سواه .. الحرمان . . الحرمان من كل مايحب ويتمنى . ولأن القدر بطبعه رحيم مع البشر فكان يستبدل اختياره باختيار اخر قد لا يقل عنه فى الشكل ولكن المضمون مختلف دوما . بحيث يحرص على أن لا ينال ما يتمنى .
حتى علاقاته بأقرب الناس اليه كانت أشبه بمن يطأ بقدمه على سوستة لغم . إن ظل ممسكا بها فالملل واليأس هو نصيبه . و إن تركها فالموت هو العقاب الوحيد له . فمن أين يجد متعته وهو يقضى حياته كسيزيف فى الاسطورة . عندما حكمت عليه الالهة بأن يظل طوال حياته يصعد بحجر ثقيل إلى قمة الجبل فما أن يصل إلى قمته تتدحرج منه الحجارة إلى سفحه مرة أخرى .
دائما ما أحس بأنه كالطائر الذى تقع عيناه على مباهج الحياة ولكن جناحه مكسور . لا يستطيع أن يصل إلى ما يريد حتى وهو فى مرمى بصره . ولم تفلح كل محاولاته فى الطيران والتغلب على آلام الكسر ولم تزده محاولاته إلا ألما . حتى كف عن الطيران وعن النظر بالكلية . فكيف تجد السعادة طريقها الى قلبه ؟
أتعبته قدمه من السير بلا هدف فجلس على مقعد من المقاعد المتصافة أمام النيل ورمى بنظره إلى المياه . وكأنه يغسل فيها متاعبه وهمومه . ثم برقت فى ذهنه بارقة غريبة لم يلتفت اليها قبلا .. لماذا يفكر ؟
إن همومه كلها منبعها عقله وتفكيره .. فلماذا يفكر ؟ لماذا لا يقضى حياته كباقى البشر الذين يقابلهم فى كل مكان .. غير عابئين بما .. أو بمن حولهم .. بل حتى غير عابئين بأنفسهم وذواتهم !!
لماذا لا ييأس من التفكير؟! . باعتبار أن اليأس إحدى الراحتين .. فإذا تغير الحال فبها ونعمت . وإن لم يتغير فلربما يحقق الراحة الثانية ويستريح للأبد !!
أسعدته الفكرة بشدة سعادة جعلته يلقى ظهره على الارض ويتمدد محدقا فى السماء وهو سعيد بهذه الفكرة . من اليوم لن يفكر فى حاله . سوف يأكل ويشرب ويلهو ويلعب ويستنزف متع الحياة حتى آخر قطرة . وليذهب العقل إلى الجحيم !!
قام من رقدته وخطواته تسابق بعضها وكأنه قد رمى بحمل ثقيل من فوق ظهره . حمل عقله ..
ولم يدم انتظام خطوته سوى أمتار قليلة .. وعادت خطوته السابقة لا علاقة لها باللاحقة مرة اخرى .. فقد عادت تلك الأفكار تسيطر على رأسه بشدة . و سيطر عليه سؤال ملح لدرجة الملل .. لماذا أنا هكذا ؟










كما تشاء !!



نعم .. أعلم أن الحياة لا تتوقف على فراق أحد . وأعلم أنه لا يموت أحد بموت أحد . و أعلم أن كل منا كيان خاص لا يعتمد فى وجوده على أحد .. وأعلم جيدا ان الشوق مهما طال فلا بد له من نهاية .. وأن الزمن كفيل بنسيان أهم الأشياء .. بل كل الأشياء .. ولكن ..
أى حياة تلك إن لم تكن أنت فيها ؟! أى حياة تلك التى لا طعم للأشياء فيها ؟ أى حياة تلك التى لا تهتم إن غابت شمسها أو سطع قمرها ؟ ما هذه المرارة التى لا تفارقنى مذ رحلت ؟
أنظر حولى فأرى صخب الأشياء والناس ولا يصلنى منه إلا ضوضائه . فرحيلك قد ضرب حاجزا زجاجيا بينى وبين الناس والأشياء . فأى حياة تلك التى أعيش فيها منفردا وحيدا حبيس ذكرياتك ؟
ذكراك تطاردنى كشبح محبب إلى قلبى . كطفلى الذى يزعجنى ويمنعنى النوم ومع هذا لا أتمنى أن يفارقنى لحظة واحدة . فأى عذاب ارتضيته لى برحيلك هذا ؟
أتعلم أن أشيائنا الصغيرة قد افتقدتك أيضا ؟ فنجانك الذى كنت تتناول فيه الشاى معى لم يغادر مكانه لأحد سواك . كرسيك المفضل مكث مكانه صامتا لا يتحرك وكأن دقيقة الحداد لديه على رحيلك قد طالت لسنوات دون أن يكل منها . هل من سبيل إلى عودتك حتى من أجل هذه الأشياء ؟ من أجل أن تدب الروح فى هذا المكان الموحش .. من أجل أن ترجع الحياة إلى الحياة ..
ما جدوى حياتى وأنا أعيش بلا هدف ولا أمل إلا لقياك ؟ ما جدواها وتلك الدمعة الشفافة لا تفارق عينى شوقا إليك ؟
كل الأشياء أنت .. إلا انت .. كل الناس أنت .. إلا أنت .. فلماذا تركتنى ؟
ألا فلتعلم أنك هنا . حتى وأنت غائب فأنت هنا . فارحل كما تحب . واذهب أينما أحببت . فلن تغادرنى .. ولن أسمح لك بهذا !!














كريم وانا !!




اولا كفّارة . باقولها لنفسى بعد ما الامتحانات خلصت . وخلصت شوية الصبر اللى كانوا جوايا معاها . وثانيا باعتذر لكل الناس اللى بقالى كتير ما زرتهمش للسبب ده .
بما ان المدونة واحشانى وواحشانى الفضفضة معاكوا فحابب ادردش معاكوا شوية لو وقتكوا يسمح يعنى ؟! انا من الناس اللى ضيعت فرص كتير فى حياتها فى انتظار الاحسن . وعمر الاحسن ده ما جى !!
يعنى ما خدتش حاجة بجد خالص تقريبا . ربنا سبحانه وتعالى انعم عليا بشوية مواهب ولله الحمد ضيعتها كلها . وانا عمرى 13 سنة كنت بالعب كورة فى مدرسة الكورة فى النادى . وكان فريقى ده من الفرق اللى كانت ليها شنّة ورنّة فى قطاع الناشئين فى النادى . كان عندي ثانوية عامة فكبّرت وما رحتش تانى . قال يعنى كنت هاطلع طيار ؟! وما حدش كمل فينا كريم صاحبي كان معانا من 11 لغاية 13 سنة وكان بييجى النادى مع ابوه . وكان واد لعيب كدة من صغره وكنا بنحقد عليه جدا لانه كان لاعب محترف وبيحب التمثيل والممثلين

وكان عايش علينا من صغره الصراحة وكل كلامه عمو عادل وطنط سعاد وعمو محمود واحنا انتوا فاهمين بقى ما كناش بنشوف المخاليق دى الا فى التليفزيون . المهم فاتت الايام ونسيت عمنا كريم لغايه فتره وهو بقى دلوقت لعيب كبير ومشهور . انا بامضى اكثر وقتي عند شكرى صاحبي . صحيح احنا حياتنا بسيطة وما فيهاش الابهار الموجود انما برضه ده له تمن عند ربنا سبحانه وتعالى . لاننا ما اذيناش حد تانى . والحمد لله حسناتنا هتفضل موجودة فى الدنيا لاننا نفعنا ناس تانيين . .. احنا الحمد لله الدنيا مش واخدانا اوى وفى وقت عندنا نعرف ربنا ونصلى ونصوم ونعمل لاخرتنا . الحمد لله من قبل ومن بعد . لو انت مسلم قوم اتوضى وصلى ركعتين واحمد ربنا على النعم اللى فى ايدك مهما كانت حياتك بسيطة وما فيهاش ابهار . ولو انت مسيحى اول قداس تصلى فيه برضه احمد ربنا على حياتك البسيطة واتمنى من ربنا انها تدوم كدة . وميتهيأليش ان فى يهود بييجوا هنا ؟!!













حرررررررررام !!!!





ناسف لكل اللي حصل بين الشعبين المصري والجزائري بسبب الكوره

. عموما هم معذورين وضحية لاعلامهم زى ما كل الشعوب العربية ـ واحنا منهم ـ ضحية لاعلامنا . عموما مبروك لمصر ام الدنيا وللجزائر ولكل العرب
كلنا دم واحد واخوه وعرب ويربطنا الاسلام









ياماما !!



الكائن اللى فى الصورة اللى فوق دى واللى توعى على فحت البحر زى ما انتوا شايفين " على رأى الشيف يسرى " غنية عن التعريف للأسف . نوال السحلاوى الشهيرة بالسعداوى . الولية دى سمعت عنها زمان وانا صغير فى شريط للشيخ كشك الله يرحمه . وكانت ايامها لسة فى اول دعوتها . يعنى ما كانتش لسة قالت حاجة مهمة اوى ومع ذلك من يومها وهى غاوية اراء وافكار ربنا يعيذنا منها . من تعدد الازواج لفصل الدين عن الدولة لحق الشذوذ باعتباره توجه انسانى للمساواة بين الراجل والست فى الميراث وحاجات كدة مش هنعملها دعاية هنا . هى كفاية عليها اوى وقفتها قدام ربنا سبحانه وتعالى مع الشياطين اخواتها فى الخلق بالضم وفى الخلق بالفتح . لغاية وقت قريب ما كنتش متابع اوى كلامها الا من الصحف يعنى ما قريتش الفكر ولما وقع فى ايدى بالصدفة كتاب ليها اسمه " المرأة والجنس " على ما انا فاكر . ما قدرتش اكمله من كمية الاستغفار اللى استغفرته . ما اعرفش اصلا واحد ولا واحدة زى دى مالها ومال الجنس والبلا الازرق ده اصلا .. متهيألى على ايامها ما كانوش لسة اخترعوا الجنس أصلا !! ومن ساعتها ما باطيقهاش شكلا ولا موضوعا . وكل ما تيجى صورة ليها واشوف خلقتها دى استعجب والله واقول عزرائيل تايه فين عن الحيزبون دى !! وكمان قلت اكيد فكرها المنحط ده هينتهى بموتها . ما هو مش معقول فى عاقلين هيتبنوا نفس الفكر ده . اتارينى كنت غلطان يا عين امى !! اتارى المحروقة دى ليها تلميذات وتابعات ومريدات كمان . نادين البدير " سعودية " وابتهال الخطيب " كويتية " ونصر حامد ابو زيد " فرعونى " وايناس الدغيدى " اسرائيلية " !! . والاتنين ليهم نفس الاراء والتوجهات دى . يمكن كمان عدوها فى شطوح الفكر . واحدة منهم عايزة تتجوز 4 والتانية ما عندهاش مشكلة فى الاجهار بالالحاد باعتباره معتقد بشرى والتالتة ناقص تخرج افلام بورنو فى مصر وان كانت فعلا عملت كذا مشهد كدة ورجالتنا بتوع الرقابة عدوها باعتبار ان دى حرية .
طب انا افهم ان نوال دى عندها عقدة من الرجالة . باعتبار انها كانت راجل وقلبت ست او ست وقالبة راجل ولّا والله العظيم شكلها ده لا مدّى كدة ولا مدّى كدة ويمكن يكون رسالة من ربنا عشان يعبر بوشها ده عن السواد والكفر اللى جواها . وكنت مطمن جدا ان فكرها ده لا يمكن يأثر فى حد . لان ما حدش عاقل هيقتنع بكلام خارج من الخلقة دى !! انما الباقيين امامير !! اه والله مزز يعنى .. يأثروا فى اى حد بسهولة . ما فيش عقدة عندهم ولا حاجة . فيبقى فكرهم ده اقتناع ودى المصيبة . لان كل واحدة فيهم بتشتغل شغلانة ممكن تأثر بيها على اجيال من البشر . نادين البدير دى صحفية سعودية وبتكتب فى جرايد قومية وابتهال دكتورة فى جامعة الكويت وبتدرس ادب انجليزى لالاف الطلاب وبنت الدغيدى مخرجة متصيتة فى بر مصر والمراهقين بيقفوا قدام افلامها وقفة الغلابة فى تابور العيش !! يعنى الدعوات الهدامة دى لسة ممكن تنتشر على ايد اجيال جديدة . ده غير طبعا محطمة قلوب العذارى والسيدات الست احلام مستغانمى . اللى كلامها دستور عند كتير من المثقفات باعتبارها محررة المرأة الجديدة . مع ان معظم كتابتها بتدور حوالين عقدة الراجل وازاى الست المسكينة تتخلص من سيطرته عليها . انا مش عارف الناس دى بتخاطب مين بالظبط ؟ ومين فاضى يفكر فى استعباد الست ولا استعباد الراجل وازازة الزيت بقت ب 12 جنيه ويا ريته زيت عدل حتى !!
انا طبعا مش ضد حرية الفكر وضد الغلو فى الدين وضد التحريم عمال على بطال وضد ان حد يفرض التدين بالعافية وعارف ان فى متدينين ومتأسلمين يكرهوا الواحد فى نفسه مش فى الدين بس . وعارف ان فى شطط فى دماغ بعض المسلمين مخوفهم من كل حاجة ومن اى حاجة لدرجة انهم بيحرموا الكلام ع النت عشان فيه اختلاط !!
بس فى نفس الوقت كلنا ضد الكفر والانحلال وعدم وجود روابط وتشريع يحلل ويحرم ويقول ده صح وده غلط . والا الدنيا هتبقى فى غابة . وانا مش فاهم الصراحة ازاى الدولة تتعب نفسها وتجتمع وتطلع قرارات بمنع النقاب وتمنع دخول المنتقبات الجامعة وما تطلعش قانون واحد يكفر الناس دى ويحبسهم قبل ما يشيعوا الفتنة والفاحشة فى المجتمع . ايه الازدواجية اللى احنا فيها دى ؟ كنت فاكر ان مصر بس اللى كدة اتارى الشياطين ال13 الجدد من دول خليجية . ودى مصيبة جديدة لان العرب والخليج وخاصة السعودية " بلد الحرمين " هى الملاذ الاخير والامن للدين الاسلامى . انما لما واحدة سعودية تنشر فى جريدة المصرى اليوم مقال بعنوان " انا وازواجى الاربعة " يبقى غطينى وصوتى يا اللى انتى مش غرمانة !! وسمعنى سلام اه يانى يانى يانى .. مش هاعمل كدة تانى !!













حاول تفتكرني !!




عم حسن أرابيسك كتب هنا قصة قصيرة بعنوان حاول تفتكرنى . على أد ما كانت القصة قصيرة على أد ما كانت طويلة اوى عليا وقلبت عليا مواجع كتير . المواجع دى تتعلق اولا بالمضمون اللى هو الفراق وصعوبته وثانيا بالاغنية وكلماتها . اكيد كلنا سمعنا الاغنية دى واد ايه كلامها يوجع اوى ويحس بيه اى حد كانت ليه تجربة فراق مع حبيب او عزيز او قريب . المقطوعة دى من المقدمة الموسيقية هى اكتر حاجة عبرت من وجهة نظرى عن قصة عم حسن وعن الفراق نفسه .عشان كدة عملتها فى الفيديو ده تحية منى ليك يا استاذ وتحية لعبد الحليم ومحمد حمزة . و3 تحايا لبليغ حمدى .












لله في خلقه .. شئون !!



أكيد ربنا سبحانه وتعالى له حكمة فى كل حاجة وفى كل تفصيلة فى حياتنا . وأكيد برضه ان الاختلاف بين البشر هو الدافع او المحرك الحقيقى للحياة عموما . مثلا اللى بيحب التفاح بيستعجب ازاى غيره ما بيحبوش واللى بيحب البيضا بيستعجب ازاى غيره بيحب السمرا وكدة يعنى . لو كل الناس بتحب التفاح ما كانش التفاح كفى حد ولو كل الناس بيحبوا البيض السمر كانوا اترهبنوا . كل ده مفهوم ما دام بنتكلم فى الذوق و اختلافه . انما اللى بيستوقف الواحد الحقيقة اختلاف البشر فى المشاعر . يعنى حاجات اعتقدت لفترة طويلة جدا انها صفات انسانية بحتة بيشترك فيها كل بنى ادم . الحزن واعراضه .. الفرح واعراضه .. الحب واعراضه .. الفراق واعراضه ... الحاجات دى كمان اكتشفت متأخر انها بتختلف من انسان لانسان تانى . يعنى اللى ممكن يحزنك انت لدرجة الانتحار .. يحزن غيرك لدرجة الملل .. وممكن ما يحزنش غيرك اصلا .. ويمكن كمان يفرح غيرك . وساعتها نت بتسأل نفسك سؤال يفضل يزن فى دماغك لغاية ما يصدعك :
يا ترى انا اللى غلط ولا الناس هى اللى غلط ؟
حسيت انه لازم اكتب المقدمة دى قبل ما احكى الموقف اللى اثار اشجانى الحقيقة واستدعى المقدمة الطويلة دى . صديق عزيز من ايام الدراسة كان مسافر ورجع الصيف اللى فات ده وكانت دخلته الخميس اللى فات برضه . من ايام الجامعة وهو كان مرتبط بزميلة لينا وقصة ارتباطهم دى كانت حاجة مسلم بيها تسليمنا برئيسنا اللى جاى كدة !! لدرجة انه لما سافر كان الهدف الحقيقى من سفره وغربته هى . وهى كمان كانت حاجة تلوح !! بنوتة تحفة افعوانية متحركة تسعد اى حد الصراحة !! حاجة يتزعل عليها يعنى .. من عينة حنان ترك كدة .. وكلكوا عارفين حنان ترك لما انا اضرب بيها المثل يبقى الوضع خطير اد ايه !! بعد 3 سنين من سفره هى اتخطبت فجأة من غير مقدمات زى الافلام العربى القديمة كدة لواحد كان مسافر برضه ونازل اجازة ويا دوبك شافها عند خالتها زى ما سمعنا . يعنى لاقصة ولا دياولو .. وهو لانى كنت على اتصال دائم بيه اتفاجئ زينا بالظبط وحسيت من صوته انه مخنوق وليه عملت كدة وازاى .. وفاكر ان المكالمة دى استمرت 20 دقيقة دولى " هو اللى كان متصل الحمد لله يعنى " !!
وكنت حاسس بيه جدا والله وعارف شعوره ده جدا وصعب عليا جدا وكل حاجة جدا جدا جدا ...
لما عرف انها اتخطبت نزل على طول ولما شفته استغربت اوى .. ليه بقى ؟؟ لانى لقيته عادى اوى ما فيش حاجة باينة عليه وواخدها هزار وتهريج ومعاكسات فى البنات زى ما كان متعود طول حياته .. قلت انه عادى لانى لما كنت مكانه فضلت مش عادى لفترة طويلة اوى .. كل اللى شاغل بالى سؤال واحد بس " ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " .
اما هو فربنا يحرسه ولا الهوا ولا الدموع ولا اى حاجة .. حتى السيرة لما حاولت افتحها معاه قال يعنى باطيب خاطره رد عليا بكلمة واحدة " كبّر " !!
بينى وبينكوا انا كنت فاكر انه عامل كدة عشان ما يبينش ضعفه او ضيقه لانه فى كل الاحوال مش هيغير حاجة وكنت ناوى لو لقيته انهار ولا حاجة اطيب خاطره بكلمتين قعدت اسبوع احفظ فيهم . فلما لقيته كدة اتفرست الصراحة مش عارف ليه وقلتله بس كدة ؟؟ قالى اه هى الخسرانة !!
منطق طبعا ومنطق يحترم اوى بس اللى انا مستغربله ازاى نفس الموقف يتعرضله اتتنين اصحاب كل حاجة فيهم زى بعض .. واحد يكتئب ويعيط ويضرب الدنيا صرمة طول عمره وواحد يكبّر !!
ويا ريته كبر بس انما ده اتجوز الخميس اللى فات .. لما عرفت حاولت انصحه أنه يأجل شوية عشان ما يعماش اى حاجة فى لحظة تسرع يرجع يندم عليها وعشان ما يظلمش واحدة معاه ما لهاش ذنب فى حاجة لقيت انى باتكلم فى الهوا .. هو أصلا مش قادر يفهم أنا باتكلم فى ايه .. حسسنى انى مريض نفسى !! ولاننا اصحاب عمر فانا اللى زفيته .. وهو راكب جنبى رايحين نجيب العروسة حطيت فى الكاسيت سى دى على مودى انا .. وانتوا اكتر ناس عارفين مودى عامل ازاى .. اغانى من عينة تخونوه وراح ويهمك فى ايه ودلوقتى احسن والسكك الضلمة دى .. لقيته بيضحك اوى ويقولى :
ـ ايه يا ابنى السواد ده ؟! انت رايح تزف عريس ولا رايح الترب !!
بصيتله وما اتكلمتش لغاية دلوقتى !!














المحظوظ !!



اقتربت الشمس من المغيب فتقلب الزوج فى فراشه بعد قيلولة العصر وتأمل وجه زوجته الجميلة التى ترقد بجواره ثم أخذ يتاملها وهى نائمة كالملائكة بجواره ومد أصابعه ليداعب خصلات شعرها التى انعكست عليها أشعة الشمس الغاربة فاكسبتها لونا ذهبيا براقا وتسللت الى انفه رائحة عطرها الاخاذ فاشعلت فى داخله رغبة ملحة فى ان يحتضنها حضنا يطفئ به الكثير من شوقه الجارف اليها . فطبع على جبينها قبلة حانية هامسا فى أذنها :
ـ حبيبتى ..

تقلبت الزوجة فى فراشها بدلال ثم فتحت عينيها بتراخى وكسل شديدين وندت من فمها اهة كسلى :

ـ ها

ـ تشربى شاى معايا ؟

ـ ممممم .. اوك .. بس بلاش شاى , خليه نسكافيه ..

ـ ماشى يا جميل . بس قومى فوقى كدة على ما اعملهم ونشربهم سوا ..

ـ طب بس اعملهم ولما تخلص ابقى تعالى صحينى ..

ـ كدة ؟ ماشى .. تعالى بقى ..

ثم حملها الى الحوض وهو يقبلها ووقف بجانبها وهى تنثر رذاذا من الماء على وجهها حتى تفيق . وسبقها الى المطبخ وصنع كوبا من الشاى وكوبا من النسكافيه وتوجه بهما الى الشرفة . وشغل المسجل لينبعث منه صوت العندليب وهو يغنى اهواك . وأخذ يرشف رشفة من الشاى وهو يغبط نفسه على تلك الزوجة الجميلة التى تزوجها بعد قصة حب كانت مضرب المثل . مضى على زواجه منها سبعة اعوام مرت كالبرق وما زال يحس بنفسه عريسا جديدا يقضى هو وعروسه شهر العسل الذى لا ينتهى . كان يهيم بها حبا وعشقا حتى انه لم يكن ياتيه النوم الا فى احضانها ولم تكن ترضى عيناه ان تتفتح الا على وجهها . لم تطيب له لقمة يأكلها الا من يديها .. ولا جلسة تروقه الا اذا كانت هى حاضرة فيها . كان يضبط نفسه احيانا وهو سرح فى كلامها وحديثها ونظرة عينيها الساحرة . وللحق فقد كانت ملاكا يسير على قدمين . لم تحاول ابدا ان تفعل ما يضايقه او يثير حنقه . كانت من شدة حبها له تجتهد دائما ان تكون فى اروع صورة يمكن ان تكون عليها علها ترضيه . كان حبيبها وصديقها وعشيقها كل فى واحد . كان الرجولة تمشى على قدمين وكم غبطت نفسها هى الاخرى على انها كانت المحظوظة الوحيدة من النساء به .

قطع عليه حبل افكاره عطرها الذى سبقها الى الشرفة وتهادت هى بقوامها المياس مرتدية روبا اسودا حريريا عكس بياضها الملائكى . وقد صبغت شفتيها باحمر شفاه وردى اللون فاصبحت شفتاها كفاكهة طازجة تدعوك للاكل . وقد تركت شعرها يطير باهمال على جبينها فاصبحت كفينوس فى زمان الاساطير . ثم تناولت كوبها وهى تنظر بعينيها الواسعتين السوداوتين فى الارض خجلة من نظرات عينيه التى تكاد تلتهمها ..

ـ تعالى هنا .

ـ تؤ تؤ .. تعالى انت ..

سحب كرسيه وألقاه بجانبها ونظر الى عينيها هامسا :

ـ باحبك

أحاطت وجهه بكفيها ونظرت الى عينيه بحنان بالغ وهمست :

ـ مش أدّ ما انا باحبك .

ظل محدقا بها يجوب وجهها بعينيه ويستنشق عبيرها الاخاذ قدر استطاعته .

ـ عينك !!

ـ مش قادر انزلهم من عليكى . خايف احسد نفسى !!

ـ انت اللى عينيك جميلة عشان كدة شايف كل حاجة حلوة .

ـ طب ما تدوقينى حتة من الحلاوة دى !!

ـ تؤ تؤ . اللى عايز حاجة ييجى ياخدها ..

ـ بقى كدة ..

ثم ترك كوب الشاى بسرعة وركض خلفها فى الشرفة ثم حملها الى داخل غرفة النوم وألقى بها على السرير ......

ـ ابو اشرف .. يا ابو اشرف .. قوم يا راجل فزّ العشا ادنت .. انت ايه؟! ما بتشبعش نوم .. قوم العيال هدوا حيلى الله يحرقكوا كلكوا بجاز .. قوم قامت قيامتك .. خلى عندك دم !!

وصل اليه هذا الاعصار البعيد فارتد من احلامه سريعا الى ارض الواقع على صوت الغسالة وهى تهدر فى وسط البيت وكأنها ألة عسكرية مصممة على دكه . ووجد زوجته تتدثر فى ملابسها الثقيلة و تحمل طفلها الرضيع فى يد . و فى يدها الثانية مخرطة الملوخية .. وقد عصبت رأسها وتنظر اليه نظرات يكاد شرر الحسد يتطاير منها. لا لشئ الا انه قد غفا قليلا وتركها ما بين هم الاولاد وهم البيت ..

ـ مالك ؟ صاحى عامل كدة ليه ؟

ـ ايه ؟ مالى ؟ ماشى على دماغى !!

ـ لا بس شكلك مش طبيعى ..

ـ شكلى مش طبيعى ؟ على اساس انك راجعة من الماريوت ?!

ـ ماريوت ؟! هى اللى تتجوزك تبقى وش ماريوت ؟

ـ لا .. تبقى وش اجرام !!

ـ انت كنت بتحلم ولا ايه ؟

ـ اه كنت باحلم ..ويا ريتنى ما صحيت ..

ـ امين يا رب ! وحلمت بايه خير ؟

ـ كنت باحلم انى بقيت بنى ادم !!




عندما نحب !!



عندما نحب نعرف حق اليقين أن هذا الحب لن يكتمل . وأن الحب الذى ينتهى بارتباط الحبيبن أشبه بحلم الجنة على الارض . يداعب الانسان من حين الى حين .. ويرفل فيه كثيرا.ويتخيل ويضيف اليه تفاصيل كثيرة . ويصبح حبه مخدره عن واقعه الجاف . ولكنه فى النهاية يستيقظ ليتأكد ان الجنة على الارض شئ مستحيل بضمان الهى . كما ان اجتماع حبيبين فى الدنيا شئ مستحيل . وايضا بضمان الهى . ومع ذلك نمضى قدما فى الطريق اليه كالمسحور الذى يعى ما يفعل ولكنه لا يملك ارادة ولا طاقة على منعه . وللحق فانه لا يريد منعه .
عندما نحب تصبح ملامح المحبوب خارطة عمرنا . نتوه كثيرا فى الوصول اليها وعندما ننالها نتوه اكثر وهى معنا . غالبا لاننا عندما نحب لا ندرى على وجه الدقة ما الذى يجب فعله ؟ حتى يتفلت الحب شيئا فشيئا من ايدينا وكأننا نساعده دوما ليصبح ذكرى . لماذا يرتبط الحب دوما بالذكرى ؟ لماذا لا يصبح الحب شيئا حاضرا ومستقبلا كالالم الذى يولده فينا الفراق ؟
تتشابه كل قصص الحب فى البدايات الجميلة والاحلام الوردية والاغانى المشتركة التى غالبا ما تصبح كابوسا عند الاستماع اليها عند الفراق . وكلنا اما يعلم هذا واما جربه واما يتشوق لتجربته . وليس منا من قرر ان يحتفظ بقلبه لنفسه ليريحه من عذاب التجربة . ومن عذاب الحب ومن عذاب الفراق .
س ـ هل الحب ضد العقل ؟ هل كل محب مجنون ؟
ج ـ بلا شك ؟
س ـ ما دليلك ؟
ج ـ اذا أعطيتنى تفاحة ولكنك اشترطت علىّ اننى بعد ان اكلها سوف تحرقنى بسوط من حديد فهل اكلها ؟ بالقطع لا .. اذا فهنا انا عاقل . اما المحب فانه يعلم انه بقدر سعادته مع حبيبه فسوف ينكوى بعدها اما بنار الحب ذاته و اما بنار الذكرى ومع هذا فهو يقطع الطريق حتى اخره دون ان يتوقف قليلا ليسأل نفسه سؤالا بديهيا وماذا بعد ؟ فهل هذا عقل ؟ اذن العقل ضد الحب . فاذا احببنا بعقلنا فلنتفق ان هذا ليس حبا . قد يكون اعجابا او احتراما اما حب ؟ فلا ..
غالبا الحب عذاب كتب على كل انسان نصيبه منه . لا يكفيك معرفة العواقب ان تقع فيه كما انه لا يكفيك ذكاؤك ولا حرصك من ان تخضع لقدرك . وان تؤدى ما عليك من عقوبة تتطهر بها من خطاياك . اصبحت على يقين بان الحب هو درس الهى لكل بنى ادم . بان هذه الحياة لا تخضع لك . ولا تمشى بامرك . وانك شئ هين جدا فيها . وان الحياة فى مجملها ما هى الا طريق مؤد الى الاخرة . الا تطمح دائما ان يجمعك الله بمن تحب فى الاخرة اذا كان ـ قطعا ـ لم يجمعك به فى الدنيا ؟!




ليله نصف ساخنه





أتعلمين ؟ بالأمس مرت ذكرى هوانا . أحضرت ـ كعادتى ـ شمعا وكعكة الاحتفال .وانبعث صوت فيروز فى أرجاء المكان كما كنا نفعل سويا .. فلم أجد فى داخلى دافعا لأشعل الشمع . ولا لأقطع من الكعكة قطعة فاكلها . لا أدرى لماذا تذكرتك وكأنى قد فارقتك بالأمس وليس منذ عقد من الزمان . حضر طيفك إلىّ فجأة وانا ممسك بعود من الكبريت لأشعل شمعتى .. فوجدتنى أطفئ العود وأسحب كرسيا هزازا وألقيه باهمال تحت النافذة وأطفئ أنوار المكان وألقى بجسدى عليه بلا اكتراث وأغمض عينى واستحضرك .. لاأدرى لماذا تعبت هذه المرة فى استحضار صورتك ؟ تلك التى كانت لاتفارقنى فى صحو أو فى منام . عيناك الواسعة التى سحرتنى أول مرة رأيتها فيها وأجبرتنى على التحديق بها كالمجنون وهى أمامى وعلى مطاردتها كالسراب وهى بعيدة عنى . وذلك الأنف الدقيق الذى ينحدر من جبهتك الخمرية وصولا لفمك الذى طالما عذبنى كلاما وصمتا .. كانت تلك الصورة تتقافز الى ذهنى فى اليوم الاف المرات إذا ذكر اسمك أو فكرت بطيفك وقد كان يومى مقسوما بين ذكرك والتفكير فيك فكيف الان وانا أريد الاحتفال معك تعصى علىّ فلا ترتسم أمامى ؟
الاحتياج الى حضن يحتوينى وينسينى عذاباتى وعذابات العالم من حولى والذى لم يكن أبدا الا صدرك الذى سبق وأفرغت فيه همى وألمى ولما أبتعدتى وأبتعد عنى استعضت عنه بوسادتى ليال طويلة لم أفارقها ولم تفارق حضنى وجدتها اليوم منزوية فى ركن من أركان سريرى تحمل ألام وأحلام و أوهام كنتى أحق بها منها .
ذاك الشعور الغريزى الذى يشد الرجل إلى المرأة ويجعلهما كيانا واحدا والذى لم أشعر به حيال أمرأة سواك والذى لم يكن يهدأ الا اذا مشيت فى الشوارع فى ليال الشتاء الباردة ليلفح الهواء البارد وجهى ويذكرنى ببرودة حياتى وأنتى بعيدة ويفلح فى ذلك مرة ويخفق مرات أصبحت اليوم لاأحتاج إليه ولا أحتاج الى ان أغادر بيتى حتى أتخلص من ذلك الحنين الخفى إليكى .
ذلك الهمس الرقيق الذى ينبعث فى أذنىّ كلما هممت بالكلام ونحن معا والذى ظل ينبعث فيهما حتى بعد أن رحلتى والذى طالما ألهانى عما يقوله الناس لى وأنا مستغرق فى حلاوة الهمس ونداوته حتى انه كان أحيانا لا يجعلنى أفهم ما تقولين ولم يكن ذلك يعنينى كثيرا من فرط متعتى بوقعه على ّ. لا أدرى لماذا تاهت مخارجه الان وأصبح مشوشا على سمعى وتداخلت معه أصواتا كثيرة لافواه كثيرة قابلتها بعدك حتى أكاد أتبينه بصعوبة ينادى علىّ . على شخص كنت أعرفه فيما مضى فأصبحت غريبا عنه و أصبح هو غريبا عنّى .
راودنى تساؤل عجيب لم يبرح مخيلتى .. ماذا لو وجدتك تطرقين بابى الان ؟ منذ أعوام قليلة لكنت أخذتك فى حضنى وأمطرتك قبلا لاتنتهى وضممتك إلى بشوق لا يفتر . أما الان فغالبا لن أزيد على أن أسأل عنك سؤالا لا مباليا عن أحوالك ثم أطلب منك ان تعدى لنا العشاء وأن تهتمى بأن تغطينى جيدا فى هذا البرد القارس !!
لا بد أنك قد تغيرتى الأن وتغيرت ملامحك المحفورة فى تلافيف ذاكرتى .لم أصبح أنا أنا فكيف أتوقع أن تظلين أنت أنت ؟ أدركت فجأة أنى قد عايشتك طيفا أكثر مما عايشتك حقيقة .. كيف ذلك ؟ كيف يكتشف الانسان منا فجأة انه قد أضاع عمره فى الوهم ؟ ما الذى يميز انسانا عن غيره ويجعلك ملتصقا به لا تفكر بسواه ؟ هل هو ؟ أم أنت ؟
أجهدتنى الأسئلة و أجهدنى أكثر محاولة اجابتها فقمت الى الكعكة لأقضم منها قطعة أسد بها شعورا أكثر غريزية أما الشمع فقد إحتفظت به لحين انقطاع النور !!






اضحى مبارك



كل عام وأنتم جميعا بألف صحة وسعادة وخير





الدميه



من بين دمى كثيرة أهدت إليها أعجبتها تلك الدمية إعجابا شديدا . ولا تدرى على وجه التحديد ما الذى أعجبها فيها ؟ ربما كانت تلك النظرة المستسلمة التى ترتسم فى عينيها ؟ أو ربما ذلك الشعور بالأمان الذى تشعر به فى قربها أو كلما ضمتها إليها ؟ أو فى نظرة العشق التى تراها فى عينيها المنقادتين لها ؟ أم ذلك الشعور بالإفتقاد الذى تحس به إذا ما غابت عنها دميتها لبعض الوقت ؟
قضت ليالى طويلة تقلب فيها وتلعب معها وهى نائمة بجوارها على سريرها مستسلمة لها وهى تملس على شعرها وتهدهد فيها وتمسح على خدها . وكم كان هذا الشعور يسعد دميتها أيما سعادة ويجعلها تحلق فى عنان السماء حتى تكاد أن تلامس النجوم . عندما تحتاجها تأتى إليها مهرولة لتشتكى لها عما يضايقها وتمسح دموعها فى ثوبها وتضمها إلى صدرها لتستمد منها القوة على المواجهة.وبعد أن تهدأ تمشط لها شعرها وتكوى لها ثوبها وتنثر رذاذ عطرها عليها حتى تصبح الدمية فى غاية الروعة والجمال . وعندما تمل منها تهملها وتبعدها عنها حتى لا تكاد تطيق النظر إليها . أما الدمية فسعيدة فى كل الأحوال فى وقت الفرح تحس بأنها االدمية الأسعد فى العالم لأن صاحبتها على علو قدرها فى نظرها قد فضلتها هى على كل دماها وشاركتها فرحها واستأثرت باهتمامها . وفى وقت الحزن عندما كانت تغضب منها وترميها بعيدا كانت تسعد لاعتقادها بأن هذا دليل حب قوى جعلها تفردها بمشاركتها الحزن و تجعل منها متنفسا عنه . ربما كانت سعيدة لانها ترى فى صاحبتها الحبيبة التى تنعم معها بنشوى الوصال ولذته . والصديقة التى تشاركها حزنها وفرحها .. دمعها وابتسامتها . والأم التى تحس فى وجودها بالأمان وفى حضنها بالدفء . سعيدة لأنها لم تفكر يوما فى الشكوى ولم تتخيل لها صاحبة ولا مالكة إلاها مهما ظلمتها أو اوجعتها أو المتها. لم تكن علاقتها بها كعلاقة فتاة ودمية قدر ما كانت علاقة بين روحين وجد كلا منهما شيئا مفقودا عند الأخر . لم تتخيل يوما أن صاحبتها قد تستغنى عنها يوما أو تفرط فيها . كانت تستبعد هذا الخاطر استبعاد تفريط الأم فى وليدها . وكم كانت دهشتها عندما جاءت صاحبتها ذات يوم لتمشط لها شعرها كعادتها وتلبسها ثوبا جديدا وتغمرها بعطرها الفواح وتضعها فى صندوق مذهب وتكتب على الصندوق " إهداء لأعزّ الناس " . مادت الأرض بالدمية وبكت كثيرا كثيرا حتى نزفت الدموع من الصندوق فأحست صاحبتها بالدموع ففتحت الصندوق لتطمئن عليها وعندما رأت دموعها تذكرت وقتها فقط ان دميتها هذه هى قلبه الذى أهداه إياها منذ الصغر ...












صاحبه الشعله !!



أين أنت يا صاحب الشعلة ؟ أين أنت وقد دخل الشتاء وبرد القلب وتجمدت الحياة ؟ لقد جمعت لك الحطب ورتبته أكواما داخل جسدى فى انتظار شعلتك فأين أنت ؟ هل سيمر هذا الشتاء كما مرت الأشتية التى قبله ؟ أجمع الحطب وأكوّمه وأشذبه وأنتظرك فلا تأتى ؟ أضاع منك الاحساس إلى هذه الدرجة أم ترانى قد أملت فى المستحيل ؟ إن تدفئة القلب حق أصيل من حقوق الانسان تكاد تسبق الأمن والطعام . تكاد تسبق وجود الانسان . فمالى قد سلمتك شعلتى بيدى وظللت أنتظرك فلم تأتى ؟! أستطيع ان أمشى وأن اّكل وأن أغدو وأن أروح ولكنى لا أستطيع أن أحيا .. أريد أن أحيا فهل يستطيع أن يلومنى أحد ؟ أريد أن أرجع إلى حيث أنتمى .. اليك يا كل عالمى فهل تنكر على هذا الحق ؟ لا أريد أن يأتى على ليل الشتاء فاحتضن طيفك لعله يدفئنى فلا يستطيع.. كان الشتاء وأنت معى جنتى فأصبح بعدك جحيمى الخاص .. كلما دخلت الشمس على المغيب كلما هاجمتنى شياطين الذكرى فلا أجد منها مخبئا . فأى جحيم صنعته لى يا من كنت حبيبى ؟! أى جحيم والقلب متجمد حتى الموت .. أى جحيم وكل العيون عينك .. إلا عينك ؟ أى جحيم وكل الناس أنت .. إلا أنت ؟! كل العذابات تحتمل إلا عذاب الشتاء .. بلا حبيب .. بلاك أنت .. فهل تشعر أم أن شعورك قد تبخر مع برد الشتاء ؟ وذاب من قسوته ؟
أتراك نسيتنى ؟ حسنا إن كنت قد نسيتنى فأرسل لى شعلتى فإن حياتى تكاد تتجمد من البرد . أو بالأحرى فقد توقفت عن ممارسة فعل الحياة منذ أن اختفيت أنت منها فكيف ستواجه ضميرك ؟ وماذا أنت قائل له إذا سألك عنى ؟؟ أم أن ضميرك يشبهك .. فلا ضمير له ؟ حسنا أرسل لى شعلتى وإن كنت لن أستطيع أن أشعلها من دونك . ولكنى أريدها لأنها تحمل طيفا منك . تحمل طيفا وذكرى وعبقا أنت صاحبه .
عجبا لى أى عجب !! أصبحت على يديك قطا لا يحن إلا إلى خنّاقه .. وقد كنت أسدا هصورا وأنت معى .
حبيبى .. رجاء .. لا تعد .. فقد تأخرت كثيرا و ابتلّ الحطب .. ولم تعد شعلتك تجدى نفعا ..فاحتفظ بها أو .. فلتشعل بها نفسك ..











ياخساره نسى !!



ده فى ليلة قابلوه .. كلموه .. سألوه .. عن اسمى سألوه .. عن حبى سألوه .. قال ما اعرفوش .. ما قابلتوش .. ما شفتوش .. ما عاشرتوش .. قال يعنى مش فاكرنا .. ولا فاكر حب بينا وايامنا سوا ..قالكوا ايه ؟ قال ايه ؟ ما تستغربوش .. يوووه .. هو فى حد النهاردة بيفتكر ؟!!!
الاغنية دى لوردة سمعتها اكتر من مية مرة ومش عارف ليه المرة دى سرحت فى كلامها اوى وعدتها كتير لما صدعت . هو حد ممكن ينسى حد حبه ؟
ولا احنا بنضحك على نفسنا عشان نوهم نفسنا اننا نسينا ؟ طب ليه لما تيجى السيرة بنتخض ؟ وبتتفاوت الاعراض دى من حد لحد ؟ ويفضل سؤال سخيف ما لوش رد .. لما انا نسيته امال مال اهلى اتدهولت كدة ليه لما جات سيرته ؟!
الحقيقة اللى مش ممكن نخبيها اننا لما بنحب بجد عمرنا ما بننسى اللى حبيناه ده مهما بعدنا ومهما كانت اسباب البعد . مهما كان بشع وخاين وفيه كل العبر بيفضل هو الشخص الوحيد اللى ممكن يأثر فيك حتى لو مش موجود فى حياتك . سواء كان التأثير ده سلبى او ايجابى . سواء سيرته فكرتك بحاجات حلوة اوى تندمك انه مش معاك . او تفكرك بحاجات سيئة جدا وذكريات هباب بتندمك برضه انه مش معاك !!
لما نحس بزهق قاتل وما نبقاش عارفين من ايه ولما تحس ان كل المتع اختفت وقلت وان الدنيا مملة وسخيفة ومهما نلف وندور ونخترع اسباب لده ونفلسفها ونقول ده عشان كذا وده عشان كذا بيبقى دايما السبب الحقيقى لده برودة القلب وافتقاده لنصه التانى اللى بيخلى الحياة ليها لون وطعم وريحة . فكر كدة فى عز زهقك ده وخنقتك انك خدت حبيبك فى حضنك وبسته فى جبينه وانت تعرف ان الحياة ممكن يبقى ليها طعم تانى فى ثانية . فى حاجة فى الدنيا ربنا خالقها جوانا تجاه شخص بعينه بتحس معاه او بيه انك اقوى حد فى الدنيا دى وانك اضعف حد فى نفس الوقت . حد لما تبص فى عينه تحس انك اتخطفت وقلبك دق والدنيا اصفرت للحظتين كدة وبعدين رجعت ملونة تانى لو هو معاك ورجعت سودة لو كنتوا سبتوا بعض . ومش هيفرق كتير وقتها اسباب البعد ده ايه لانه هو الشخص الوحيد اللى خد خضار قلبك وطراوته وبراءته وهو الوحيد اللى شافك على حقيقتك . قبل ما القلب ده يتفحم ويبقى كل دوره انه يحافظ على حياتك .
صحيح فى قلوب بتحس بده وبتقدر قيمة انها تحب وانها تتحب وعارفة المسئولية اللى عليها فى الحالتين وفى قلوب تانية الحجر يمكن يكون الين منها شوية وما بتحسش اصلا انما فى النهاية المسألة مش اختيار ولا حد يقدر يدعى ايه اللى بيخلينا لما نحب نحد نحبه بجنون من غير ما نفكر لحظة هو يستاهل الحب ده ولا لا ؟.
صحيح ان الكلام فى ده مش جديد انما مش عارف ليه كل مدخل شتا تعلّ عليا اوى الافكار " السودة " دى !! يمكن عشان الشتا بيحسسك دايما بالحاجة للدفا ؟ الدفا اللى هو مش بطاطين ولا هو من برة اد ما هو دفا جاى من جوة . دفا يحركك ويخليك تمشى تتنطط تحت المطر فى عز البرد وانت ماسك ايده وبتاخد منها الدفا اللى مش ممكن تاخده من اى حتة تانية مهما اجتهدت . يمكن عشان لفحة البرد لما بتلمسك بتفكرك ان قلبك بردان وقرب يتجمد ؟ يمكن عشان شمس الشتا جميلة وغالية ومبهجة زى وش حبيبك وهو بيضحك ؟ الحقيقة مش عارف ومش عارف اصلا ايه اللى انا كاتبه ده .. ولاّ لازمته ايه فى السقعة دى ؟!!


ملحوظة :

عجبني الشعر ده

لما الشتا يرمى
بحمله ع الكتاف
نبدأ نخاف
وندارى حلمنا الخفاف
لينبتوا هاجس هلع
وامسك فى قلبى لينخلع
ويلبى لضياعنا الندا
ف لحظة شتا
خوفك وصمتك
وارتعاشات السؤال
ف حضن برد الاجوبة
باصص بعينك ع الدفا
وخايف تقرب
ل الشمس تلسعك بلسانها
وتغيظك
انذار الدفا كداب !!



الشيخ حسني !!



" يابا انت اعمى !! انت ليه مش عايز تصدق انك راجل اعمى " ؟!!
فاكرين طبعا الجملة العبقرية دى اللى قالها شريف منير " يوسف " لمحمود عبد العزيز " الشيخ حسنى " فى فيلم " الكيت كات " . عبقرية الجملة جاية من ان الشيخ حسنى للى ما تابعش الفيلم كان راجل كفيف ومع ذلك طول حياته عايش على انه مفتح . ومفتح اوى كمان لدرجة انه كان بيسوق فيسبا وحاجات كدة وبيهرب من واقعه ده بالحشيش عشان ينسى وما يواجهش واقغه المؤلم ده . وطبعا نتيجة لانه مش عاوز يعترف بواقعه فبتحصل ليه كوارث .
مال ده ومال الموضوع بقى ؟ الموضوع اننا كلنا الشيخ حسنى ده ولكن بنسب . وكلنا هتحصلنا كوارث الشيخ حسنى طول ما احنا ماشيين على نفس المنهج والطريقة .
اى حد فينا مش معترف بواقعه او بيتحايل عليه او بيغض النظر عن الواقع ده عشان يعرف يعيش فهو الشيخ حسنى . ومش هيبقى كدة اذا شاف واقعه ده كويس وعرف ايه معطياته الحقيقية مش الخيالية وايه المطلوب منه و ينفذه .
اللى متربى زيادة عن اللزوم ومش بيعرف ياخد حقه عشان بيتكسف او بيخجل فى مجتمع الخجل فيه نقيصة يبقى هو الشيخ حسنى . ومش هيبقى كدة اذا اعترف بان المجتمع اتغير وسياسة المشى جنب الحيطة دى مش هتودى فى اى حتة الا فى داهية وان صوتك الواطى ما بقاش دليل على حسن اخلاقك بالعكس بقى دليل على ضعف شخصيتك وان احترامك لانسان مش محترم مش هيتفهم على انه ادب هيتفهم على انه تخاذل فمن تضعه فوق قدره يضعك دون قدرك . و زى ما كانت ستى الله يرحمها بتقوا لابويا " الخشى فى الرجالة يخرب بيوت " .
اللى بيحاول يضحك على نفسه عشان ما يتعبش دماغه ويفكر فى حاله ويحاول يصلحه بحلول واقعية مش رومانسية يبقى الشيخ حسنى . ومش هيبقى كدة اذاقعد مع نفسه وفكر فى حاله كويس ويشوف هو كان فين وبقى فين وان فضل مكانه تبقى غلطته هو مش غلطة حد واللى ما بيتحركش لقدام فهو بيتأخر .
اللى بيحلم ببكرة احسن وهو ما بيعملش ده او مستنى ربنا يحلها من عنده يبقى الشيخ حسنى لان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة . وحالك مش هيتعدل الا اذا عملت على انك تعدله ما بقاش فى معجزات واصلا ما كانش فى معجزات مع البشر العاديين عشان تخلص .
اللى بيتعرض للخيانة او قلة الاصل من حد ويرجع يأمن له تانى يبقى الشيخ حسنى ومش هيبقى كدة اذا اتعامل بحرص شوية زيادة وما يديش الامان الكامل لحد خدعه او خانه قبل كدة لان اول مرة اصعب فى كل حاجة فاللى خان فى الاول سهل اوى يخون فى الاخر " حرص ولا تخونش " .
اللى بيعصى ربنا وهو طمعان فى رحمته او قاصر عبادته على الصلاة بس وبيتعامل فى حرام وبيكدب وبيرتشى وبيسرق عشان هو مسلم والمسلم هيدخل الجنة يبقى الشيخ حسنى ومش هيبقى كدة اذا عامل ربنا كما يجب وانه يصلى ويخلى كل تعاملاته ترضى ربنا عشان يرحمه . ما فيش حاجة اسمها انى اعصى ربنا وانا عارف انى باعصاه واطمع فى رحمته ده يبقى استهبال . لان ربنا سبحانه وتعالى رحيم صحيح ورحمان صحيح ورحمته سبقت غضبه صحيح انما فى نفس الوقت خلق جهنم وتوعد بيها كل العصاة والمذنبين واللى بيخافوا من الناس اكتر من خوفهم من ربنا .
اللى بيتعامل مع الناس كلها زى بعضها او بيتعامل معاهم بطريقة واحدة او باخلاقه هو يبقى الشيخ حسنى ومش هيبقى كدة اذا عرف ان كل واحد وله طريقة تعامل . المحترم اديك محترم معاه واللى مش محترم ادامك حل من اتنين يا اما ما تتعاملش معاه يا اما تتعامل معاه بطريقته عشان توصولوا لنقطة تفاهم . والا هيبقى حوار للطرشان وكل واحد بيتكلم بلغة التانى مش فاهمها . " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " مش عقولكم !!
جميل اوى اننا نكون هاديين ومحترمين وبنفرض احترامنا على الاخرين بس الاجمل ان كل واحد فينا يبقى عنده عفريت جواه يعرف امتى يحضره وامتى يصرفه . العفريت ده يبقى صوته العالى وعينيه الحمرا ودماغه اللى تعرف تفرق بين الناس وبالتالى تعرف تتعامل مع كل واحد باللغة اللى هو يفهمها .. ومش عيب على فكرة !!



ياكده يابلاش !!





الحقيقة كنت عاوز أنشر الفيديو ده من غير تعليق ولما تشوفوه هتعرفوا ليه ؟؟ بس لقيتنى عايز أقول تخيل لو عيشتك كدة ؟؟ ساكن فى بيت زى ده ولا بتركب عربية زى دى ولا بتدخل حمام زى ده ولا بتاكل من مطبخ زى ده ولا بتلبس من أوضة زى دى ولا بتصطبح بخلقة زى دى ولا بتسمع موسيقى هادية فى البيت كله زى دى ولا بتضرب بلانص فى بيسين زى ده ؟! شعور فخامتك هيبقى ايه ؟ ولو إنت راجل وعندك كل ده هتختار شريكات حياتك إزاى ؟ شريكات مش غلطة مطبعية على فكرة أكيد اللى هيبقى عنده ده كله مش هيتجوز واحدة بس إلا لظروف صحية أو فاكر نفسه هيدلى بتصريح صحفى والمدام هتسمعه ؟؟! شخصيا انا بقالى كتير الحلم ده واكل دماغى ومش عايز أقولكوا مجرد التفكير فى امتلاك ده كله كل دماغى وجابلى صداع ازى فما بالك بالملكية الحقيقية ؟!!

عموما طبعا من باب ترييح البال والخاطر كتير هيقولوا العيشة عيشة الاخرة والدنيا جنة الكافر وما حدش بياخد حاجة معاه وان كل ده كلام فاضى .. انما تانى لو دى عيشتك بجد هتتعمل ايه ؟؟


بالقلب اقول !!



ـ أن تقضى عمرا فى التفكير خير لك من أن تقضى ساعة فى الندم .


ـ إن كان لك قلب .. فلا تفكر فى حالك .


ـ فى أمر قلبك .. لاتفكر بعقلك .


ـ اهتم بنفسك جيدا .. فلن يفعل ذلك أحد .




ـ كن وحدك عندما تتساقط دموعك .. فلن ينفعك العزاء.



ـ إن كنت سعيدا أو مع حبيبك . فاستيقظ قدر استطاعتك .. فسوف

يأتى يوم تنام فيه كثيرا .

ـ رأيتها .. أحببتها .. خانتك .. لاتبالى فكلنا هكذا ..



ـ لا نموت حينما يضيع الحب .. ولكننا نحيا عندما نجده ..



ـ فى العشرين قوى .. فى الثلاثين جميل .. فى الأربعين حكيم .. فى

الخمسين ..لا يهم .. فقد مللت من الاساس ..



ـ جميلة .. رائعة .. ذكية .. لماحة .. نحن نصفان يكمل بعضنا

الاخر .. ( مواصفات عاشق جديد ) .






ـ قبيحة .. سخيفة .. غبية .. مملة .. نحن ضدان لا يحتمل الكون كلانا ..( مواصفات عاشق مغدور ).



ـ لا تعلق سعادتك على شماعة الاخرين .



ـ لا أقيس سعادتى بكثرة الضحكات . وانما بعدد ساعات النوم .!!


ـ السعيد لا يكتب ولا يفكر فى السعادة .. فقط يحياها ..


ـ لا يعنى أنه يضحك أنه سعيد . فقد تكون الضحكة أحيانا أمرّ من بحر


الدموع .










ـ طول فترة الزواج لا يعنى بالضرورة أنه زواج ناجح .









ـ المشاعر الحقيقية كالأنفلونزا .. كلاهما معدى ..









ـ إن ضاع الحب فلا تنتظره .. فالحب إن ضاع لا يعود أبدا .

ـ سوف تعطيك الدنيا كل ما تريد ولكن .. ليس فى الوقت المناسب !!









ـ أضعت عمرى فى انتظار الحب .. غبى !!









انتهى الجز الاول

انزل تحت للجز الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسوووم
مشرفه في قسم الالغاز والمسبقات
مشرفه في قسم الالغاز والمسبقات
avatar

انثى عدد المساهمات : 1039
العمر : 19
الموقع : http://banatwashababcool.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile

البينات الشخصيه
حقل:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رد: اليت الرد يجي منك   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 1:28 pm

مشكور


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اليت الرد يجي منك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنات و شباب كوول :: الفئة العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: